زبير بن بكار

715

جمهرة نسب قريش وأخبارها

1887 وأمّه : قريبة ابنة محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد . 1888 حدثنا الزبير قال : حدثني مبارك الطبريّ قال : لما قدم إسماعيل بن علي من واسط ، أنزله أمير المؤمنين المنصور في منزل في داره ، وفتح خوخة بينه وبينه ، ثم جاء أمير المؤمنين المنصور ونحن معه ، فسلم عليه ، وعرض عليه تقديم أمير المؤمنين المهديّ على عيسى بن موسى في ولاية العهد ، فأجابه إلى ذلك وبايعه ، ودعا أمير المؤمنين بالغداء فتغدّى ، ثم أقبل عليه إسماعيل ، فصاح مولى له فجأة فقال : أعلم أمير المؤمنين ما قال لك عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عند محمد ابن عبد اللّه . فقال له : أتى بي إلى محمد بن عبد اللّه بن حسين حين ظهر بالمدينة ، . وعبد اللّه بن عبد الرحمن المخزومي قائم على رأسه ، فقال لمحمد : بعه يا أمير المؤمنين فإنّه فيء . وقال لي : أصدق أمير المؤمنين ، وضرب بقائم سيفه منكبي ، فهذا أثره - وكشف له عن منكبه « 1 » - فسكت أمير المؤمنين ، وقام فانصرف ، فانصرفنا معه . فلما صار إلى مجلسه ، أمر المسيّب بن زهير فضرب عنق عبد اللّه ابن عبد الرحمن . 1889 والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث ، أمّه : قريبة أيضا ، بنت محمد ابن عمر بن أبي سلمة . 1890 كان فقيه المدينة بعد مالك بن أنس . 1891 وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد قضاء المدينة ، وجائزة أربعة ألف دينار ، فامتنع ، فأبى أمير المؤمنين إلا أن يلزمه ذلك . فقال : واللّه يا أمير المؤمنين ، لأن يخنقني السلطان أحبّ إليّ من أن ألي القضاء . فقال أمير المؤمنين الرشيد : ما بعد هذا غاية ! وأعفاه من القضاء ، وأجازه بألفي دينار .

--> ( 1 ) كلمة لم تقرأ وقد تكون ( عتلا ) و ( العتل ) القوس الفارسي ( ح ) . وقال ( حق ) : كأنه شبه الضربة بالقوس الفارسي . وفي هامش المخطوطة : ( كلمة تعاد قراءتها ) .